الكتاب:
الجزء:الجزء الخامس
الصفحة:٣٧٧
صفحة 377
تعذر العثور على صورة هذه الصفحة في مجلد image/books.

أحاديث الصفحة

2858 واللَّهِ ما الدُّنْيا في الآخِرَةِ إلَّا مِثْلُ ما يَجْعَلُ أحَدُكُمْ إصْبَعَهُ هذِه -وأَشارَ يَحْيَى بالسَّبَّابَةِ- في اليَمِّ، فَلْيَنْظُرْ بمَ تَرْجِعُ؟ #